الشيخ علي النمازي الشاهرودي
215
مستدرك سفينة البحار
وجيحان فالفرات الماء في الدنيا والآخرة ، والنيل العسل ، وسيحان الخمر ، وجيحان اللبن . بيان : الفرات أفضل الأنهار بحسب الأخبار ، والنيل بمصر معروف ، وسيحان وجيحان قال في النهاية : هما نهران بالعواصم عند المصيصة والطرسوس . وفي القاموس : سيحان نهر بالشام وآخر بالبصرة ، وسيحون نهر بما وراء النهر ونهر بالهند . وقال : جيحون نهر خوارزم وجيحان نهر بالشام . والروم معرب جهان إلى غير ذلك ( 1 ) . وفي خبر ابن سلام ما يقرب منه فيه ( 2 ) . الكافي : المعلى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : مالكم من هذه الأنهار ؟ فتبسم وقال : إن الله بعث جبرئيل وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض ، منها : سيحان ، وجيحان وهو نهر بلخ ، والخشوع وهو نهر الشاش ، ومهران وهو نهر الهند ، ونيل مصر ، ودجلة ، والفرات فما سقت أو استقت فهو لنا ، وما كان لنا فهو لشيعتنا وليس لعدونا منه شئ إلا ما غصب عليه ، وإن ولينا لفي أوسع مما بين ذه إلى ذه - يعني بين السماء والأرض - ثم تلا هذه الآية : * ( قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا ) * المغصوبين عليها * ( خالصة ) * لهم * ( يوم القيامة ) * بلا غصب ( 3 ) . تقدم في " بلخ " : قول الصادق ( عليه السلام ) : نهران مؤمنان ونهران كافران . باب الشمس والقمر والليل والنهار ( 4 ) . باب الأيام والساعات والليل والنهار ( 5 ) . تقدم في " ليل " ، ويأتي في " يوم " ما يتعلق بذلك .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 290 ، وجديد ج 60 / 35 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 350 ، وج 22 / 36 ، وج 21 / 56 ، وج 3 / 328 ، وج 4 / 115 ، وجديد ج 60 / 254 ، وج 10 / 104 ، وج 100 / 227 ، وج 8 / 130 ، وج 99 / 243 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 293 . ويقرب منه ص 292 ، وج 20 / 49 و 56 ، وجديد ج 60 / 46 ، وج 96 / 214 و 191 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 117 ، وجديد ج 58 / 113 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 186 ، وجديد ج 59 / 1 .